
عندما قمنا بإنشاء المدونة لم نكن نتوقع ان يفرك المدونون أكفهم في شغف
لم ننتظر ان تغطي وكالات الانباء الخبر
و لا ان ترسل مبعوثيها لإلتقاط صورا لنا و نحن نقف باسمين بجوار اجهزة الحاسب
إنها مدونة جديدة فحسب
الجميع يملك او على الاقل يستطيع ان يملك واحدة مثلها
قال لي سيف ان احد اسباب نجاح اي مدونة هو ان تملك فلسفة خاصة وطالبني بأن تكون بسيطة كذلك
لكي يدرك الاغلبية حجم الانجاز الذي قد ننجزه فيها
و لكني اقنعته ان شخصا مثل ستيفن هوكنج و الذي مزج بين جاذبية نيوتن و ميكانيكا الكم .. نجح في تحقيق المعادلة الصعبة .. نعرف جميعا انه اكتشف شيئا هاما و لكننا لا نعرف بالتحديد ماهو
حاولت أن أخبره أن المدون الناجح هو الذي لا يفهم الآخرون ما يتكلم عنه و لكنهم ينبهرون
و حينما سألني عن السياسة أجبته أننا لن نلعب الدور التي رسمته الحكومة للمعارضة
نسب و نلعن الحاكم و حاشيته .. فقط كي يقولوا للرأي العام الغربي
( كيف لا اكون ديموقراطيا و هم يسبوني و يلعنون اليوم الذي جئت فيه دون أن أسحلهم في الشوارع )
لكنني وعدته ان نسب الحكومة " من تحت لتحت " بحيث لا نكون طرفا في تلك الخدعة المكشوفة
لم أشأ أن اخبر سيف ان السبب الحقيقي وراء انشاء هذه المدونة و اقتراحي عليه فكرة المشاركة فيها هو لوحة لفنانة شابة
أعجبني فيها _ الفنانة _ أنها رغم كونها فتاة خجول جدا و صغيرة السن كذلك الا انها استطاعت ان تفرض نفسها على الوسط الفني و استطاعت أن تصل لي و لأمثالي من المهتمين بكل شىء بل و استطاعت ايضا أن تجعلني انبهر بموهبتها الفائقة رغم حداثة عمرها
وددت حقا أن ارى سيف و هو الفنان الذي اشيد دائما بعبقريته ان يصل الى ما وصلت اليه تلك الفنانة الشابة
خاصة و انه اكثر اجتماعية منها و اكبر سنا و يمتلك موهبة فائقة كموهبتها
إن سيف يمتلك مقومات الانتشار لكنه اكسل من ان يسعى لذلك
لذلك أردت ان يخطو هذه الخطوة عبر المدونات ربما يتطور الامر فيما بعد الى ما هو اعم و اشمل
و لن أدعي طبعا أنني لم أفكر في نفسي حين خطرت لي فكرة المدونة
فعلى الرغم من انني امتلكت مدونات كثيرة سابقة و كتبت مقالات لو وضعتها هنا بواقع مقالة كل ساعتين لما توقفت عن ذلك لمدة تزيد عن ثلاثين يوما
الا انني احببت ان اتجه لكتابة الرواية
فللاسف فن المقالات و القصة القصيرة ليس ذائع الصيت في مصر
بالفعل بدأت في كتابة واحدة و سأكون سعيدا بمشاركتم كتابتها خطوة بخطوة عبر هذه المدونة
و لكني اسعى لتعديلها اذ كانت سطحية المعاني نوعا
و انا أؤمن ان الرواية إن لم تمتلك معنا فلسفيا عميقا فلا داعي من كتابتها
حسناً
لقد استطردت كثيرا ها هنا
لكني أحببت فقط أن نقترب منكم أكثر .. فلا داعي لمزيدا من المدونات التي يكتنفها الغموض
حد أنك تشعر ان صاحب المدونة هو الكونت دراكيولا ذاته
او المذئوب .. أذا تنازل صاحب المدونة و قبل المنصب
لم ننتظر ان تغطي وكالات الانباء الخبر
و لا ان ترسل مبعوثيها لإلتقاط صورا لنا و نحن نقف باسمين بجوار اجهزة الحاسب
إنها مدونة جديدة فحسب
الجميع يملك او على الاقل يستطيع ان يملك واحدة مثلها
قال لي سيف ان احد اسباب نجاح اي مدونة هو ان تملك فلسفة خاصة وطالبني بأن تكون بسيطة كذلك
لكي يدرك الاغلبية حجم الانجاز الذي قد ننجزه فيها
و لكني اقنعته ان شخصا مثل ستيفن هوكنج و الذي مزج بين جاذبية نيوتن و ميكانيكا الكم .. نجح في تحقيق المعادلة الصعبة .. نعرف جميعا انه اكتشف شيئا هاما و لكننا لا نعرف بالتحديد ماهو
حاولت أن أخبره أن المدون الناجح هو الذي لا يفهم الآخرون ما يتكلم عنه و لكنهم ينبهرون
و حينما سألني عن السياسة أجبته أننا لن نلعب الدور التي رسمته الحكومة للمعارضة
نسب و نلعن الحاكم و حاشيته .. فقط كي يقولوا للرأي العام الغربي
( كيف لا اكون ديموقراطيا و هم يسبوني و يلعنون اليوم الذي جئت فيه دون أن أسحلهم في الشوارع )
لكنني وعدته ان نسب الحكومة " من تحت لتحت " بحيث لا نكون طرفا في تلك الخدعة المكشوفة
لم أشأ أن اخبر سيف ان السبب الحقيقي وراء انشاء هذه المدونة و اقتراحي عليه فكرة المشاركة فيها هو لوحة لفنانة شابة
أعجبني فيها _ الفنانة _ أنها رغم كونها فتاة خجول جدا و صغيرة السن كذلك الا انها استطاعت ان تفرض نفسها على الوسط الفني و استطاعت أن تصل لي و لأمثالي من المهتمين بكل شىء بل و استطاعت ايضا أن تجعلني انبهر بموهبتها الفائقة رغم حداثة عمرها
وددت حقا أن ارى سيف و هو الفنان الذي اشيد دائما بعبقريته ان يصل الى ما وصلت اليه تلك الفنانة الشابة
خاصة و انه اكثر اجتماعية منها و اكبر سنا و يمتلك موهبة فائقة كموهبتها
إن سيف يمتلك مقومات الانتشار لكنه اكسل من ان يسعى لذلك
لذلك أردت ان يخطو هذه الخطوة عبر المدونات ربما يتطور الامر فيما بعد الى ما هو اعم و اشمل
و لن أدعي طبعا أنني لم أفكر في نفسي حين خطرت لي فكرة المدونة
فعلى الرغم من انني امتلكت مدونات كثيرة سابقة و كتبت مقالات لو وضعتها هنا بواقع مقالة كل ساعتين لما توقفت عن ذلك لمدة تزيد عن ثلاثين يوما
الا انني احببت ان اتجه لكتابة الرواية
فللاسف فن المقالات و القصة القصيرة ليس ذائع الصيت في مصر
بالفعل بدأت في كتابة واحدة و سأكون سعيدا بمشاركتم كتابتها خطوة بخطوة عبر هذه المدونة
و لكني اسعى لتعديلها اذ كانت سطحية المعاني نوعا
و انا أؤمن ان الرواية إن لم تمتلك معنا فلسفيا عميقا فلا داعي من كتابتها
حسناً
لقد استطردت كثيرا ها هنا
لكني أحببت فقط أن نقترب منكم أكثر .. فلا داعي لمزيدا من المدونات التي يكتنفها الغموض
حد أنك تشعر ان صاحب المدونة هو الكونت دراكيولا ذاته
او المذئوب .. أذا تنازل صاحب المدونة و قبل المنصب
بريشة : سيف
بقلم : ميدو

0 التعليقات:
إرسال تعليق